إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الأربعاء، 23 أكتوبر 2013

إضحك مع صور غباء الشيعة (مسخرة الإحتياطات الأمنية)

هذا الموضوع متجدد

يقول الإمام عامر الشعبي :
(لو كانت الشيعة من الطير لكانت رخماً، ولو كانوا من الدواب لكانوا حمراً )
ذلك لما يظهرونه من الغباء 


واليوم سنستعرض بعض صوره
وهو تصوير أنفسهم بصورة المستهدفين من الأعداء
تماشياً مع نظرية المظلومية وشعاراتهم الجوفاء
 (هيهات منا الذلة)
التي لم نرى منها غير إدخالهم للأمريكان-الشيطان الأكبر- للنجف وكربلاء
وهي أقدس بقعهم
والكلام في هذا طويل جدا

فهم يرون لأنفسهم شوفه
كشوفة صاحبهم في هذه الصورة:

ويتربع على هذه الشوفة مراجعهم الذين يرون لأنفسهم شوفة 
في الزهد والعلم 
ثم سارت هذه النظرة النرجسية لأنفسهم
على نظامهم في طهران
الذي يحكمه مراجع شيعية
فصوروا لأنفسهم أنهم المدافعين عن المستضعفين في الأرض
والواقفين ضد الشيطان الأكبر والاستكبار العالمي
وغير ذلك من الشعارات الجوفاء
وعلى هذا النهج ساروا بأنهم مستهدفين

فصرنا نرى المناورات الفصلية التي لا تنتهي
ودعاوى إمتلاك التقنيات العسكرية
وكل تلك دعاوى خاوية

وعلى هذه الدعاوى الخاوية تربى صبيان طهران
فأظهروا أنفسهم بأنهم مستهدفين وأنهم ذات أهمية
لأعداء المسملين
فكان
حسن نصر الله 
أمين عام 
حزب الله 
أحد أكبر أصحاب الدعاوى الخاوية هنا
فتحشد له الحشود




ليخرج بعدها 
ليخطب في هذه الحشود من وراء شاشة ؟!




على العموم هذا لا يهم إذا كان الجمهور يتفاعل معه!!!

إذ كنت سأسأل سوأل
 لماذا لا يجلسون في بيوتهم ليسمعوه؟

وقد كان قبلها
يخطب وهو محشور بين حراسه أصحاب النظارات السوداء
ركز في النظارات السوداء


 والتي إختفت من أعين حراسه أثناء خطبته التي ألقاها
حسن نصر الله 
 أثناء الثورة السورية سنة 2012
لأنه حينها كان على خوف من الجيش الحر
فهم أعدائه -أهل السنة- وليس إسرائيل
ولتعلم أن تلك الحراسات التي كانت قبل الثورة لم تكن سوى إستعراضات

كمثل 
إستعراض صحابنا الشيعي عبد الملك الحوثي في اليمن
في أول تقليد فاشل له لحسن نصر الله 
فظهر الحوثي كأنه في محل صرافة
أو كأثر متحفي داخل صندوق زجاجي
بينما حارسه الشخصي يظهر كأنه أعمى وليس بحارس
فلا عمامته تظهر بأنه حارس ولا وضعيته؟!
آه ربما تمويه!!!

 ثم في السنة التالية تطور الحوثي ونحى مسخرته الزجاجية 
جانباً
وجاء بحوالي 30 حارسا ليظهروا معه
وهم الظاهرين في الصورة فقط
ولاندري كم بقية العدد

ثم إكتمل التقليد الأعمى والدعاوى الإستعراضية الخاوية 
بالظهور لأتباعة من وراء الشاشة
كمثله الأعلى في الإستعراضات
حسن نصر الله


ثم أتى حفل دفن جثة سيدهم السابق
ليظهر الحوثي
 نفسه على أنه ذى شأن فوق العادة

فهل رأيتم شخصية يمسك بها حارسها الشخصي في وضع طبيعي ؟!
أنا لم أرى
إلا من هؤلاء البله


فالطائرة الأمريكية بدون طائر
غير مهتمة بهم بالمطلق
مع أنهم ينهقون ليل نهار الموت لأمريكا 
ويجعلون ذلك علماً لهم
بل مهتمة بأهل السنة في اليمن
وحرسه المحيطين به يكفون
وجميع الحاضرين قد تم تفتيشهم
لن أقول هو الجبن فهم أهله
ولكنه حب التشبع بما لم يُعطوا 

وفي إحتفالهم بذكرى المولد النبوي سنة 1436هـ
خرج الحوثي ليظهر لنا مدى حرصه
على ممتلكات الدوله
فآثر بنفسه على ميكرفون الدوله:

ونأتي لشيعة العراق
مع الكتكوت
عمار الحكيم
أو 
عمار كيكه روح أمه
ومع هذا يدعي أنه من طلاب الشهادة ؟


 ثم نأتي لشيعة البحرين
 للأضحوكة 
علي سلمان الشيعي
 أمين عام جمعية الوفاق الشيعية المعارضة
التابعة لإيران
يخطب من وراء قفص زجاجي
أيعقل أن يكون هذا قفص زجاجي ضد الرصاص؟!
كتب أحدهم على تويتر يقول:
 "علي سلمان لقد وقفت طوال عامين بشهورهما وأسابيعهما وأيامهما في الشوارع والساحات والطرقات فلم يُصبك حجر صغير واحد، فلماذا القفص الزجاجي وأنت بين "ربعك"؟؟


ولأن هذه الظواهر الإستعراضية هي نتاج عقيدة إستعراضية 
فقد سارت بالتوازي
فوصلت هذه العقيدة بإستعراضاتها لنيجيريا
بعد ثورة الخميني



عجائب!!!
وكما سنرى كل يوم يرونا العجائب.




مواضيع ذات صلة:

الممتازون بالكذب الممتازون بالغباء (1) (تشيع أينشتاين)

الممتازون بالكذب الممتازون بالغباء (2) (زينب الحصني أول شيعية)

الممتازون بالكذب الممتازون بالغباء (3) (فتوى شلتوت)

الثلاثاء، 8 أكتوبر 2013

إستبدلتم الطائفية بالوطنية الجاهلية ! أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير.



لقد أُستبدل دين الله 
بوثن جديد يسمى وطن

ومن صور هذا الإستبدال

أمثله
تجدهم 
يستقبحون 
أن يقتل المرتد عن الإسلام
وذلك
بعد أن يُطلب منه التوبة ولكنه يرفض التوبة

بينما يباركون
لمن يُقتل لأجل خيانة الوثن (الوطن)
وإن أظهر التوبة والندم
أو
وإن كان هذا الفعل الذين يسمونه خيانة 
هو نصرةٌ لدين الإسلام والمسلمين
مثال قريب
الرئيس مرسي يتهم بالتخابر مع
 المسلمين فلسطين -حماس- 
بينما لا مشكلة مع اليهود


ومن صوره

أنهم يجعلون الطائفية من المخازي
والوطنية أو القومية الجاهلية من المكارم
فيمكنك بالوطنية أو القومية (الوثنية)
أن تفضل الكافر (المواطن) 
على المسلم (الأجنبي)
فتقدم الكافر في المناصب بالموطنة 
وتطارد وتطرد المسلم لوفادته

بينما 
لو أنك قدمت المسلم المواطن على على كافر مواطن
من وطن واحد
لتهمت بالطائفية
بينما 
الطائفية المستقبحة التي أفهمها
هي:
 أن تبخس غيرك حقه أو بعض حقه
الذي كفله له شرع الله بحجة الإختلاف العقدي.

والخلاف العقدي ليس بين المسلمين وغيرهم 
من بقية الأديان
بل هو صائر
بين أهل القبلة أنفسهم
وهي أشد وضوحاً
بين أهل السنة والشيعة الروافض بأغلب فرقهم
لذا فمخلافة التعامل معهم بما شرع الله هو الطائفية
وغير ذلك فليست طائفية
من مثل
إبعادهم عن الوطائف الحساسة فهو واجب شرعي.
ولكنه طائفية عن معوجي الفهم
والعقيدة
الذين إستبدلوا الإسلام بالوطن الوثن

ويغلب إستعمال هذا اللفظ (الطائفية)
من أعداء أهل السنة
من علمانيين وفرق الضلال وأهل الكفر من نصارى وغيرهم
فالطائفية
صارت غالباً
إتهام مضلل ومطاط
يوصم به أهل السنة غالباً 
عندما يظهرون هويتهم العقدية
أو عند إلتزامهم بشريعة ربهم

فهي كمعاداة السامية عند اليهود
 تلك التهمة التي تطلق لتمرير إجرام أقلية خارجة عن القانون والآدمية
حتى لا يسمع صراخ المظلومين
فمن يقف ضد أكاذيب وجرائم (اليهود) يُتهم بمعاداة السامية.!
من يقف ضد أكاذيب وجرائم الطائفيين الحقيقيين يُتهم بنشر الطائفية.!

فهذه هي الطائفية الصائر إطلاقها اليوم


وبالنظر لمفهوم المواطنة أوالقومية

نجده كالطائفية فهي:
أن تبخس غيرك بعض حقه
الذي كفله شرع الله بحجة الإختلاف المناطقي أو العرقي

فما الفرق بينهما
بل إنني أجد أن الطائفية الحقه قد أمر الله بها
{والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء}

بينما الوطنية أو القومية الجاهلية قد نُهي عنها وسميت منته

فكيف تستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير؟!


الاثنين، 7 أكتوبر 2013

لماذا يُسمح لعلي الجفري بالصلاة في الأقصى بينما يُضيق على المقدسيين ؟!


بينما يُضيق على المقدسيين
للوصل للمسجد للصلاة فيه


بل ويمنع الكثير منهم من دخول المسجد الأقصى!

يسمح لعلي الجفري
بتاريخ 2012/4/4





إسرائيلي للحماية



مثلما سُمح لشيخه علي جمعه بالزياره؟!
من بعده
بتاريخ 2012/4/18

ولكن الغريب هنا
هو هذا الخبر الذي رأيته
من موقع الجفري ذاته
هنا

وهو عن زيارة الجفري لبابا النصارى الأقباط المصريين
وجاء فيه:
  وحول وصف قداسة البابا بأنه"بابا العرب"؛أجاب فضيلته بأن كثيراً من الألقاب تأتي ثمرة لمواقف،وأن للبابا شنودة موقفاً منذ أكثر من ثلاثين عاماً في منع أقباط الكنيسة الأرثوذكسية من الذهاب إلى القدس في ظل الاحتلال الغاشم،وهو نوع من المواقف التي تدل بحق على شخصية الرجل وانتمائه. 


فهذا الكلام كان قبل زيارة القدس
فما الذي حصل ؟!