إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 28 نوفمبر 2008

"بترولنا بايجي" كيف نجمع بينة وبين "بترونا ينضب"؟!

ياحضرموت افرحي كلين بالسر باح = واحيي الليالي الملاح الفقر ولىّ وراح 

قولوا لابن زين شل الجوهرة من صلاح = والجد ماهو مزاح الفقر ولاى وراح
مسكين مسكين بوحضرم تغرب وساح = طاير ولا له جناح الفقر ولى وراح 
بترولنا بايجي ماليوم خلوا الصياح = ريحه بالأحقاف فاح الفقر ولاى وراح 
بترولنا لاظهر بايظهر إلا الصلاح = على جميع البطاح الفقر ولى وراح
وترى الذي بايجيبونه من أهل الكفاح = رجال قوة صحاح الفقر ولى وراح
ياما صبرنا لبسنا الذل والله وشاح = سنين مرت شحاح الفقر ولى وراح
والهون ذقناه والغربة وكلين صاح = ولا لقى شي الصياح الفقر ولى وراح
اليوم بترولنا بالأحقـاف فيه الفلاح = والمخرجة والنجاح الفقر ولى وراح



هذه الأبيات من شعر الراحل المحضار وتغنى بها الراحل محمد جمعة خان
ولم  يدري المغني والمستمعين أن النشوة الوحيدة التي وجدوها من البترول هو الراقص على أنغام هذه الأغنية
فالمغني مات والمغنى له 
ومن ذلك اليوم وهو في منتصف الستينات إلى اليوم والحال من سيئ إلى أسوء
فكم ممن سمع هذه الاغنية عاش وهو يحلم بأحلام بسيطة ومات ولم يحققها وكم منهم عجز عن علاج نفسة
وكم منهم ترك أهله للغربة لكي يتركهم الفقر ويغترب فلا عاد المغترب ولا إغترب الفقر
فشهدت حضرموت أكبر هجره لها بعد هذه الأغنية إلى دول الخليج
فهل لهذا الحد وصلت لعنة البترول - إن جاز هذا التعبير شرعاً-
فبمجرد التفكير فية والغناء بأنه سوف يأتي لنا بالخير أصابنا السوء
فلينضب ولينتهي
فالسوء لن يكون علينا بل على من سنقف معه عند مليك مقتدر
يوم لا تنفع نفس شي 



مشائخ إسلام يفخرون بنار المجوس



رمز قناة العالم على شكل نار طبعا النار المقدسة سابقاً






هذا الرمز موجود وبلون أحمر وليس أسود في وسط علم إيران 


بسم الله الرحمن الرحيم
نظام أيات الله في إيران هو نظام قومي يتستر بمحبة أهل البيت ويرنوا إلى إعادة دولة فارس المجوسية القديمة 
فالنار المقدسة لازالت مقدسة ولكن بنظرة أخرى بنظرة تقديس تاريخ حضارة المجوس
فنرى أنهم يرفعون هذا الشعار لكي يدلوا على انهم نسل أولئك المجوس بدل أن يدللوا على أنهم نسل من أسلم من المجوس 
فهل هذا صحيح ؟!
إذا لماذا رمز النار في علمهم 
حتى في قناتهم العالم ؟!

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2008

بين وفاء قسطنطين و سوزان تميم

بين وفاء قسطنطين و سوزان تميم
يقف الحليم حيران بين التعليب لقضية وفاء والتهويل لقضية سوزان
فتلك النصرانية التي تركت دينها ودخلت الإسلام فادخلوها دير وداي النطرون السيئ السمعة
وقتلت هناك على حسب كلام الدكتور الفاضل زغلول النجار 
في حين نفت الكنيسة مقتلها ورفض البابا ظهورها في التلفزيون
ولا نسمع لخبرها ذكر في عنوانين الأخبار بينما نجد قضية سوزان تميم لها السبق
مع أنها (قضية تتعلق بجريمة قتل، لا تختلف عن أي جريمة مماثلة تمت، او ستتم، في قصص الافلام التي تنقل حياة عالم الفساد وبنات الليل والمخدرات. )
بينما قضية وفاء قضية من ظلم ورد عن الإسلام تحت سمع وبصر ملايين المسملين ولم يحركوا لذلك ساكناً
أم أننا بسكوتنا عن قتل وفاء نغطي على عجزنا في نصرة أختنا وفاء رحمها الله فلا بواكي لها .

ماذا أقول الصور تغني عن الكلام في الحال ال.................
Posted by Picasa