إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الجمعة، 18 مارس 2011

لسنا بمنئى عن كارثة نووية في جميع دول شبة الجزيرة العربية


ايران تعتبر واحدة من الدول ذات النشاط الزلزالي الفاعل في العالم، فهي دولة معرّضة باستمرار للزلازل وموقع مفاعل إيران الشهير بوشهر لا يصلح .

كما أن منطقة بوشهر نفسها تعرضت لزلزال مدمر في الثلاثينات من القرن الماض. والحجة في هذا أن اليابان بعظمتها وبكل ما لديها من تطور تكنولوجي وفني وتقني وبشري وما الى ذلك، حصل لها ما حصل وعجزت عن حماية شعبها، فمن يستطيع؟! وماذا عن إيران التي بنت وتبني مفاعلها على دفعات متقادمة ومتخلفة تكنولوجيا الى حد ما- منذ السبعينات- ووفق أكثر من تقنية (ألمانية وروسية)؟!

فماذا لو حصل زلزال مره أخرى وضرب بوشهر ؟!

تبعد مدينة الكويت 200 كلم فقط عن مفاعل بوشهر، وكذلك سواحل السعودية أبعد بقليل. كما أن أي خطر لتسرب أو تلوث، فأكثر من يتضرر هم سكان هذه المناطق، وذلك لعدم خبرتهم الكافية في التعامل مع مثل هذه الكوارث، لا سيما الكويت التي مرت بأزمة بيئية مماثلة، وهي حرق آبار النفط أبان الغزو العراقي عام 1991.
كما أن حركة مياه الخليج هي عكس عقارب الساعة، أي من جهة إيران الى منطقة الخليج. فلو حدث أي خلل في مفاعل بوشهر وأدى الى تسرب نووي فان المياه ستحمل الملوثات النووية الى شواطئ دول الخليج، وأول ما سيطاله التلوث هو محطات تقطير المياه.
كذلك، فان اتجاه حركة الرياح هو إما من الشمال الى الجنوب (ايضا من جهة إيران الى المنطقة) ستحمل معها الملوثات أولا الى الكويت وشمال السعودية وجنوب العراق. أما إذا كانت من الشرق الى الغرب فستكون الامارات وعمان واليمن أول المتضررين.

وقد ظل الايرانيون يرددون على مدى السنوات القليلة الماضية بانه يهدف الى انتاج الطاقة الكهربائية. لكن قبل شهرين فقط، عبّر الروس عن قلقهم من عوامل السلامة للمفاعل وطالبوا الايرانيين بارجاء تشغيل المفاعل حتى يتسنى التغلب على مخاوف السلامة، ومنها تلك التي نجحت في الاختراق الالكتروني بالفيروس، والآن يبدو ان قضبان الوقود النووي يجب التخلص منها بسبب «مشكلة خطرة» حدثت في مضخات التبريد، فإذا تسربت من المفاعل كميات كبيرة من الاشعاعات او حدثت فيه انفجارات، فإن الخطر المترتب على ذلك سيصل الى قطر والسعودية والامارات وعمان بسبب اتجاهات الريح.

فلماذا بناء الإيرانيون هذا المفاعل في هذه المنطقة ؟!

السبت، 12 مارس 2011

كم هم أغبياء!


كم هم أغبياء.

عندما ظنوا أن بضربهم للمعتصمين سوف ينفض جمعهم ويرجعون لبيوتهم

فاليوم قام نظام صنعاء بقتل ستة وأصاب ألف ومئتين في ميدان التغيير في صنعاء بحسب قول الطبيب في المستشفى الميداني مطهر الأشوال في نشرة بي بي سي

وقام بقتل طفل في المكلا

ولا ندري عن البقية

فهذا النظام بهذا الفعل قلب تعاطف البعض مع المبادرة التي أطلقها صالح يوم الخميس لينقلب هذا التعاطف إلى نقمة عليه منهم على الأقل كاتب المقال .

ومثل هذا الأمر حصل عندما ألقى مبارك خطابة الثاني فتعاطف معه الكثيرين من الشعب المصري ومن المعتصمين ولكن خروج مؤيدية بجمالهم وخيولهم قلب التعاطف إلى نقمة

فهل يظن هؤلاء الحكام أن الشعوب مثلهم ينساقون للتهديد

فهم إن إنساقوا لتهديدات الغرب فالشعوب لا تنساق لبطشهم فضلاً عن تهديداتهم

فليفهم الأغبياء كما فهم زين الأغبياء.

ونصر الله جنده

وحفظ الله بلدان المسلمين من كل مكروه