إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

الاثنين، 23 أبريل 2012

هل البي بي سي bbc مثال للموضوعية والحياد؟



أكثر من مره أسمع من بعض الشخصيات المديح للبي بي سي وأنها 
المدرسة العريقة التي يضرب بها المثل في  
الموضوعية والحياد

وبحكم أني من المتابعين لقناة bbc
ومن قبل لإذاعتها
فقد كنت ألاحظ من حين لأخر خلاف هذا القول
فالبي بي سي تنقصها العادلة
ولا أقول الحيادية 
لانه لا يمكن أن تكون أي مؤسسة إعلامية أو صحافيوها محايدين بالمطلق
لأن كلا منهم له مشاعره وانتماءاته ورأيه الشخصي .
فالتوازن والعدالة
 وهما لازمتان يستعاض بهما عن مفهومي الحياد والموضوعية 
 لصعوبة تطبيقهما بصورتهما المثالية.


وقد أكد هذا حين شاهدت برنامج أفاق في قناة البي بي سي
 المخصص لتأسيس مؤسسة البي بي سي
وجدت فية قول لسولومون هوغيرا
وهو رئيس القسم الإفريقي في الخدمة العالمية يصف البي بي سي بأنها :
أن البي بي سي أداه دعاية للحكومة البريطانية



وأكد ذلك أيضاً

اللورد باتن

 الذي كان حاكماً لهونغ كونغ الخدمة العالمية لـ "بي بي سي"
حيث عد البي بي سي جزءا مهما من قوة بريطانيا الناعمة حسب تعبير وزير الخارجية ويليام هيغ.
وعبر عن فخره بالخدمة العالمية لهيئة الاذاعة البريطانية، مؤكداً على أهمية حمايتها من قبل وزارة الخارجية البريطانية.



وأضيف ايضاً عدة نقاط:
  • يقول السفير البريطاني في طهران أنطوني بارسونزفي التقرير السري والانتقادي الذي أرسله إلى لندن في الاول من آب 1975 يقول:"منذ ثلاثين سنة وأنا أعمل بشؤون الشرق الاوسط وأستطيع القول بصدق بأنني لا أطلق أحكاما مسبقة ضد الـ بي بي سي ولا أعارض الاعلام، لكنني أنظر إلى الموضوع من زاوية المصلحة السياسية، إسمحوا لنعود 25 عاما إلى الوراء وننظر إلى المستقبل وأستطيع القَسَمَ بأنه خلال 25 عاما كان للقسمين العربي والفارسي تأثير على اولئك الذين شكلوا حكومات موالية للغرب في الشرق الاوسط    ويعترف بارسونز في هذا التقرير الذي لم يسبق له مثيل وواجه رفضا شديدا من قبل لندن بتدخل الـ بي بي سي في شؤون دول الشرق الأوسط والتأثير على الدول الاخرى وطلب من وزارة خارجية بلاده الكف عن ممارسة الضغط والتدخل في شؤون تلك الدول من خلال الخدمة العالمية للشبكة

·       . في 27 كانون الاول 2008 شنت اسرائيل سلسلة من الهجمات الهائلة على مناطق فلسطينية كثيفة السكان بطائرات اف 16 المقاتلة ومروحيات اباتشي وطائرات بدون طيار. بعد 22 يوما جاءت الهجمة البرية بالدبابات والقوات ، وكان عدد الضحايا الفلسطينيين كما سجلته منظمة (بتسليم) وهي مجموعة اسرائيلية لحقوق الانسان، هو 1389 قتيلا، بضمنهم 318 طفلا. مقابل مقتل 10 جنود منهم 4 بنيران صديقة.  خلال الهجمات قامت القوات الاسرائيلية بقصف متكرر للمدارس والمستشفيات والمراكز الصحية وسيارات الاسعاف وابنية  الامم المتحدة ومحطات الكهرباء ومحطات الصرف الصحي والشوارع والجسور والمنازل المدنية.
بعد انتهاء  الهجمات تبنت الامم المتحدة تشكيل لجنة تقصي حقائق يرأسها قاض من جنوب  افريقيا هو ريتشارد غولدستون. وقد تضمن تقرير غولدستون مع تقارير اخرى من العفو الدولية وهيومان رايتس
ووتش والجامعة العربية، قتل المدنيين من قبل القوات الاسرائيلية باسلوب بارد ومحسوب ومتعمد. ثم قام غولدستون مؤخرا باصدار "مراجعة جزئية" لبعض ماجاء في تقريره بناء على ضغوطات اسرائيلية. ولكنه لم يسحب التقرير وشاركه الموقف اعضاء اللجنة الاخرون .

سجل كاتبو التقرير وحللوا اكثر من 4000 سطر من نصوص اخبار مذاعة من البي بي سي وآي تي في ويقول فيلو وبيري "اهم عنصر مثير في نصوص  الاخبار هو هيمنة المنظور الاسرائيلي فيما يتعلق باسباب الصراع"

وبالتحديد اكدوا على الأفكار الاسرائيلية مثل "انهاء الصواريخ التي تطلقها حماس من غزة  على اسرائيل" و "الحاجة الى ضمان أمن اسرائيل" و "ايقاف تهريب الاسلحة " (من قبل حماس الى غزة) وهذه الأفكار تكررت في 316.5 سطر من  نصوص البي بي سي . وافكار اخرى من خطاب الدعاية الاسرائيلي مثل الحاجة لضرب حماس ، و"ذنب حماس والارهابيين" تكررت في 62 سطر في اخبار بي بي سي. كان مجمل التوضيحات والتصريحات الاسرائيلية في اخبار البي بي سي بمقدار 412.25 مقارنة بإجمالي 126.25 للتوضيحات والتصريحات الصادرة عن حماس والفلسطينيين.

في تغطية آي تي في كانت السطور المكرسة لوجهات النظر الاسرائيلية 302 مقابل 78 لحماس والفلسطينيين.

ولكن حتى مضمون الأسطر القليلة المكرسة لتوضيحات الفلسطينيين ، يقتصر على  مقولات عاطفية مثل (سوف نقاوم) وغابت الوقائع المهمة حول تأثير الحصار على الفلسطينيين وكيف يرى هؤلاء الصراع ضد اسرائيل في ظل استمرار احتلالها العسكري.

ويقول المؤلفان انه بدلا من توضيح الموقف الفلسطيني فإن شبكات الاخبار مثل بي بي سي تعكس بكثافة الدعاية الاسرائيلية :

" التوضيح السائد لمبررات الهجمات اسرائيلية (عملية صب الرصاص) هو ايقاف الصواريخ التي تطلقها حماس. وقد غاب عن التغطية عرض حماس لايقاف الهجمات مقابل رفع الحصار (والذي رفضته اسرائيل).كما غاب السبب الرئيسي للهجوم الاسرائيلي وهو "العقاب الجماعي للشعب الفلسطيني"، ويختتم فيلو وبيري بالقول "انه من الصعب في وجه كل هذا تصديق مزاعم بي بي سي بانها تقدم تغطيات اخبارية متوازنة"


·  ويقال أن البي بي سي قد حصلت على
جائزة الملكة اليزابيث
لدورها الأساسي في هدم منظومة الدول الشيوعية .



وهذه بعض المقالات تنتقد البي بي سي :
نينا عارف
خيبة امل ببي بي سي: قصة الشيخ عبدالله الفيصل

في حزيران (يونيو) عرضت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريرا اخباريا عن اكثر الدعاة الاسلاميين اثارة للجدل ممن مارسوا دعوتهم في بريطانيا. الصحافية البريطانية نينا عارف ساعدت القناة للوصول الي الشيخ بناء علي تعهدات من القناة بث تقرير محايد غير متحيز وصادق عنه. لكن تجربة العمل مع القناة ستقودها للشعور انها ارتكبت خطأ فادحا، وهذه هي قصتها.
كانت فرصة العمل، مع مؤسسة تحظي باحترام دولي، مثل الحصول علي الجائزة الكبري بالنسبة لصحافية شابة متحمسة وبخبرة قليلة في العمل الصحافي. مع ان اول تجربة احتكاك لي مع القناة كانت من خلال المعتقل المتهم السابق والمثير للجدل الشيخ عبدالله الفيصل. واعتقد هنا ان بي بي سي لم يكن امامها اي خيار سوي الاستفادة مني كصحافية تعمل بشكل حر (بالقطعة) حتي تحصل علي القصة التي تريد. وعليه سافرت الي جنوب افريقيا مع كبير مراسلي الاخبار المحلية دانيال سانفورد، ذلك ان محطة بي بي سي كانت ترغب ببث قصة عن الرجل الذي يشار اليه في الاعلام الغربي بأنه داعية الكراهية .
كانت مهمتي مساعدة بي بي سي وترتيب لقاء مع الفيصل ومتابعته في مدينة ديربان التي كان يقوم فيها بالدعوة للاسلام. لكن وعلي الرغم من حماستي للمشروع فقد كانت لدي العديد من التحفظات، فقد كنت واعية بالاسلاموفوبيا (كراهية الاسلام) التي تنتشر داخل الاعلام الغربي، وقد اعددت اطروحة عن هذا الموضوع اثناء دراستي في الجامعة.ومع كل هذه التحفظات فلم يكن قراري الموافقة علي العمل مع بي بي سي سهلا. وجاء بعد محاورات دقيقة وتقديم تأكيدات لي ان الهدف من المشروع هو انتاج قصة اخبارية متوازنة وموضوعية عن الشيخ وعندها قررت المضي قدما والمساعدة. فقد تم التأكيد لي انه لا توجد اية اجندة مخفية وراء هذا المشروع وبناء علي هذه القاعدة مضينا.
منذ اطلاق سراحه لم يتحدث الفيصل للاعلام الغربي، لانه يعتقد انه معاد للاسلام وعليه فالحديث معه يعتبر مضيعة للوقت. وقد اقام وجهة نظره هذه بناء علي عدد من المقالات التي كتبت عنه في الفترة التي كانت تجري فيها محاكمته. ففي عام 2003 كان الفيصل اول رجل دين مسلم تحكم عليه محكمة وتدينه بتهمة التحريض علي الكراهية العنصرية والحث علي قتل اليهود والهندوس والامريكيين. وكانت قضيته معلما مهما وتاريخيا لأنه لم يدن اي شخص في تاريخ بريطانيا بناء علي قانون جرائم ضد الاشخاص وفي غياب من الضحايا. فقد تمت ادانة الفيصل بناء علي مئة شريط فيديو لمحاضراته التي القاها حول موضوعات اسلامية. وقد حكم عليه بالسجن لمدة سبعة اعوام. وفي ايار (مايو) العام الماضي تم ترحيله لموطنه الاصلي جامايكا. وعلي الرغم من موقفه السلبي من الاعلام الغربي استطعت اقناع الفيصل ان التحدث مع بي بي سي يظل فكرة جيدة لانها ستعطيه الفرصة لتصحيح الامور فيما يتعلق بالتقارير التي نشرت عنه في الصحف والاعلام. وانه سيكون قادرا علي إخبار العالم عن تجربته في السجن وفضح كيف انه في مرحلة ما بعد هجمات ايلول (سبتمبر) ضحي به وجعل منه مثالا للجميع. وشرحت له كل ما دار من احاديث مع بي بي سي فيما يتعلق بهدفهم ورغبتهم في تصوير الفيصل بل كما تم تصويره سابقا بل كما يقدم هو نفسه الان. وبعد تردد وافق علي التعاون في المشروع وكذا ممثل بي بي سي دانيال سانفورد ومصور وانا حيث قمنا بمقابلة الفيصل اثناء جولته في جنوب افريقيا. في رحلة العودة للندن شعرت بنوع من الرضي، وشعرت انني اديت مهمتي، كما اقتضي دوري كوسيطة ومنتجة، فقد تمت عمليات التصوير بدون مشاكل واجاب الفيصل علي كل اسئلة سانفورد بشكل كامل، شارحا مهمته دعوته وانه قد اسئ فهمه وانه لم يدع المسلمين ابدا لكي يقتلوا الناس كما نشر في الاعلام. وتحدث الفيصل عن الكيفية التي نزعت فيها محاضراته واحاديثه عن الجهاد من سياقها. وعلي خلاف توقعات الكثيرين شجب العمليات الانتحارية. مما يعني ان بي بي سي حصلت علي قصة اخبارية خاصة (حصرية).
خلف ارتياحي كان هناك امر يثير اعصابي، فقد كنت جالسة الي جانب سانفورد، واستعدت ما قاله في بداية محاوراتي معه والتي قال فيها لي انه لا يصدق ما يقال عن وجود تحيز في الاعلام الغربي ضد المسلمين. فقد وجدت الامر غريبا من شخص عمل في الاعلام هذه الاعوام الكثيرة ولم يلاحظ وجود هذا الامر. مع ذلك، في الوقت الذي رجعنا فيه للندن كان عقلي بعيدا عن هذا الحوار ومشغولا في الخطوة القادمة وهي تحرير المادة. وكانت هذه النقطة الاولي التي بدأت افكر فيها ربما لم تكن مشاركتي فكرة جيدة . فقد حضرت لاستديوهات بي بي سي بعد ساعتين من بداية عملية تحرير المادة، وراقبت سانفورد وهو يسجل نصه في الوقت الذي كان يطلب من زميل له قطع اجزاء لقطات جنوب افريقيا ونقلها للمكان الذي اشار اليه. فمنذ البداية شعرت ان هناك شيئا غير مريح في تقرير سانفورد. فقد ظهر لي مثل تقرير مبعثرة فيه النبرات السلبية وكلها تلمح بطريقة غير مباشرة للرسالة الرئيسية في التقرير وهي ان الفيصل رجل خطير وان علي العالم ان يشعر بالخوف لأنه ما زال يمارس الدعوة.
انت متساهل معه كثيرا . هذه هي النتيجة التي جاءت من مدير تحرير نشرة اخبار الساعة العاشرة في بي بي سي والذي دخل غرفة التحرير مع الانتهاء من العملية. ولم يكن سعيدا باللقطة الافتتاحية للتقرير التي تصور شبانا مسلمين يلعبون الكرة، حيث قال انها افتتاحية لطيفة . فما يرغب بمشاهدته هو الشيخ الفيصل الذي يطلق خطابا ناريا وعدوانيا ويلوح بيديه وهو يدعو للكراهية. ولسوء حظ بي بي سي لم تكن هناك لقطات تدعو للكراهية متوفرة من رحلتنا لجنوب افريقيا، مع انه كانت توجد خطابات نارية للفيصل عن انتشار الاسلام. وبهذه الطريقة افتتح التقرير. ومع انه لم يكن لي دور في عملية التحرير الا انني قمت بالاحتجاج علي الامور التي شاهدت وسمعت. وقلت لكل المتواجدين في غرفة التحرير ان فهمي للمشروع ان بي بي سي كانت ستنتج تقريرا موضوعيا. وقلت لهم ان ما شاهدت هو نسخة محملة بالموقف المسبق ولم تكن تعكس الواقع ولكنه اعادة انتاج تقيؤ آراء الفيصل كداعية كراهية. وقلت ان التقرير يعلم المشاهدين كيف يفكرون بدلا من اعطائهم الفرصة لإعمال افكارهم. وكيفما كان الامر فلم يؤثر احتجاجي علي احد ولم يرد عليه اي منهم ونزل علي اذان صماء.
رجعت ذلك المساء للبيت وانا اشعر انني ارتكبت خطأ فادحا. لكن اليوم الثاني والاخير من التحرير، اعطاني فكرة عن الطريقة التي تعمل فيها بي بي سي. فقد راقبت غير مصدقة كيف امر سانفورد زميلا له ان يقطع فقرتين من محاضرة للفيصل ولصقهما معا لكي يظهرا وكأنهما من جملة واحدة. لست متأكدة ان كان احتجاجي الدائم الذي بدا مغضبا للجميع او ان الجملتين لم توافقا سياق التقرير هو الذي دعا سانفورد للتخلي عن فكرة ضمهما للتقرير. مع ذلك فان كل اعتراضاتي قوبلت بمحاولات للتسكين او التربيت علي الكتف وهو الامر الذي وجدته صورة عن معلماتية وفرضا للرأي.فقد قيل لي لا تقلقي لان التقرير النهائي لن يكون معاديا للفيصل. شعرت بالحزن وانا اراقب النسخة النهائية لتقرير دانيال سانفورد وهي تعرض اثناء نشرة اخبار العاشرة علي بي بي سي. فقد اشارت مقدمة التقرير الي ان دانيال سانفورد اقتفي اثره وهذا لم يكن صحيحا، فقد رتبنا لمقابلة الفيصل مع ان التقرير اعطي انطباعا ان بي بي سي، هي التي القت القبض عليه في جنوب افريقيا. كما كان هنا جزء من شريط فيديو للفيصل وهو يتحدث عن الشهادة حيث عرض مع لقطات عنه صورت في جنوب افريقيا، مما يلمح الي ان الفيصل لا يزال ينشر نفس الدعوة كما كان يفعل في السابق مع اننا لم نجد اي دليل عن هذا اثناء رحلتنا. ومما يزيد الغضب ان التقرير المتلفز كان نسخة عن تقرير موقع الانترنت، وعنوانه موعد مع الكراهية وتبعه عنوان داعية الكراهية كان يعرف مفجر 7 تموز (يوليو) . وفي تقريره كتب سانفورد في النهاية لم اكن متأكدا انني صدقت ما كان يقول، ولم تلتق عيناه بعيني ابدا خلال يومين معه ، هذا كذب، لانني احتفظ بلقطة لستانفورد وهو يتحدث ويضحك مع الفيصل وتظهر انهما كان ينظران لبعضهما البعض.
قلت دائما لبي بي سي انني رغبت منهم ان يظهروا ما شاهدوه كما شاهدوه. فاذا قدم الفيصل نفسه كـ داعية كراهية فللبي بي سي الحق كل الحق لتصويره كذلك. لكن كان هناك تفاوت كبير بين ما شاهدناه في جنوب افريقيا والرسالة في تقرير بي بي سي. وهذا التفاوت هو السبب، كما اعتقد، الذي يجعل المسلمين لا يصدقون ما يقال لهم من الاعلام الغربي.
لقد اعتقدت دائما ان هناك فجوة هائلة في الفهم بين الطريقة التي ينظر فيها المسلمون للعالم وتلك التي ينظر فيها الغرب للأمور. ومن خلال ترتيب لقاء الفيصل، اعتقدت انه سيكون طريقة لجسر الفجوة في الفهم من خلال السماح للناس من كلا الطرفين بالبحث عن اجوبة لسؤال: كيف يمكن لرجل يعتبره الغرب داعية كراهية ان يتمتع باحترام كبير من قبل عدد كبير من المسلمين في مناطق اخري من العالم؟ من وجهة نظري فان اكبر خطر يمكن ان نقوم به في الاعلام هو مواصلة تأكيد ونشر الافكار السلبية عن جماعة معينة من الناس، بدون حتي محاولة التصدي لهذه الافكار والتأكد من صحتها.
بعد تجاوزي الصدمة الاولية، علي ان استنتج ان العمل مع بي بي سي هذا الصيف قدم لي نظرة لا تقدر بثمن عن الكيفية التي تعمل فيها واحدة من المؤسسات الاعلامية التي تتمتع باحترام كبير. لا استطيع القول ان التجربة اعطتني شيئا ايجابيا فيما يتعلق باستعدادي للثقة بالناس في المستقبل ولكنها بالتأكيد اجبرتني علي النظر لعالم الاعلام عبر ضوء مختلف.

ہ صحافية اذاعية بريطانية مسلمة
********************************************
بي بي سي ... الكنيسة في بيتك
الأربعاء 19 يناير 2011
كانت الدنيا مقلوبة منذ الخامس من يناير 2011م مع تصاعد احتجاجات الثورة التونسية المباركة ، التى انتهت بإزاحة الطاغية المجرم الإرهابي " زين العابدين بن على" ، بينما كانت فضائية الـ بى بى سى عربى مشغولة بما هو أهم وأخطر .. استضافة نصارى المهجر وأساقفة الكنيسة الأرثوذكسية لمواصلة حلقات الردح والبلطجة التى أعقبت تفجيرات كنيسة القديسين بالإسكندرية فى الأول من يناير  !
جريمة يقع مثلها فى كل أنحاء العالم  .. لكن الـ بى بى سى أبت إلا أن تحولها لبداية خطوات فعلية لتقسيم مصر ، ومن أجل ذلك حشدت كل طاقاتها وإمكانياتها ومراسليها لعمل حفلة تطبير عظمى من أجل حادث القديسين والدعوة لإلغاء الإسلاممن مصر وتنصير الشعب المسلم .
الأحداث تتصاعد يوميا فى تونس الخضراء من أجل إزاحة ديكتاتور مجرم لا يضاهيه فى الإجرام سوى الزنيم مصطفى كمال أتاتورك الطاغوت الذى قضى على دولة الخلافة الإسلامية ، بينما البى بى سى مشغولة بالأنبا مرقص والأنبا إرميا وتغيير المناهج الدراسية واستضافة  المسوخ السفهاء الذين مهمتهم الردح وقلة الأدب وبذاءة التعبير والدعوة لإلغاء الإسلام من مصر !
حتى يوم 14 يناير 2011 عندما فر الديكتاتور الجبان بن على ، على يد الأحرار فى تونس الكرامة ، كانت البى بى سى تتحدث عن قطار سمالوط  ومصرع أحد النصارى فيه على يد مختل عقليا !
البى بى سى لا تفعل ما تفعله اعتباطا .. بل   بقصد وسوء نية .. ومصادر عدة تؤكد أن تمويل هذه الفضائية المشبوهة هو المخابرات البريطانية .. وبريطانيا لا زالت تراودها أحلامها القديمة فى إعادة احتلال مصر ، مثلما شاركت فى إعادة احتلالالعراق .. بريطانيا التى كانت عظمى تريد استعادة المجد المفقود ، وهذه المرة من خلال مخلب القط " شنودة الثالث " الذى يطعن فى ظهر الدولة المصرية  .. يعلمون جيدا أن رئيس الكنيسة الأرثوذكسية هو الذى يسارع فى اختلاق الفتنة وبث الدعاوى الكاذبة .. كما يعلمون أن رئيس الكنيسة الأرثوذكسية هو عضو نشيط فى جماعة الأمة القبطية التى تعد كل مسلم مصرى مجرد محتل يجب إخراجه وأن تعود " مصر للمسيح " ، ولذلك فإن الآلة الإعلامية الإنجليزية ما فتئت تحرض وتهيج وتستضيف على مدار الساعة قساوسة وقمامصة ومتنصرين سفلة يحتفظون بالأسماء الإسلامية للتمويه .. لا وجود لأى عنصر إسلامى فى شاشة البى بى سى .. مرة واحدة استضافوا الدكتور إبراهيم الخولى الأستاذ بجامعة الأزهر ، عبر الهاتف ، وسمحوا لمحامى الشيطان نجيب جبرائيل أن يسبه ويشتمه ثم قطعوا عليه الخط .. ومرة أخرى أيضا استضافوا فهمى هويدى عبر الهاتف بعد أن تركوا المجال لصعلوك نصرانى تطاول على الإسلام بخسة وبذاءة فانسحب هويدى قائلا : أنا اعتذر عن المشاركة فى هذا الحوار الهابط المتدنى !
لا يمكن أن تجد مسلما حقيقيا يطل من شاشة البى بى سى .. ذلك أنهم يغنون ويردون على أنفسهم .. لا يوجد لديهم رأى آخر .. لا يوجد سوى السيف الصليبى .. لابد  أن يكون الضيف يسبح بحمد شنودة الثالث .. لا مجال لمن يعترضون على إجرام شنودة ويرون أنه السبب الرئيسى لجميع أحداث الفتنة الطائفية ..
يُخيل إليك من كثرة استضافة المحامين النصارى والأساقفة والقمامصة فى البى بى سى أنك تشاهد قناة أغابى " الكنيسة التى فى بيتك " كما يقول شعارها .. بل الـ بى بى سى تفوقت فى البذاءة وقلة الأدب والازدواجية على أغابى .
يوم 16 يناير كان العالم يشاهد  توابع الزلزال التونسى وخلع الديكتاتور الصليبى بن على ، وتشكيل الحكومة الجديدة .. بينما كانت الـ بى بى سى مهتمة بحكم الإعدام الصادر ضد    " حمام الكمونى " المتهم بارتكاب حادثة نجع حمادى يناير 2010م!
كعادتها خصصت البى بى سى عدة نشرات للحديث عن حمام الكمونى وقول الأنباكيرلس أسقف نجع حمادى أنه لابد من إعدام باقى المتهمين حتى يشعر " الأقباط " بالراحة !
تحولت الـ بى بى سى إلى بوق تابع للكنيسة المرقصية وربما هذا يعود لكثرة الموارنة اللبنانيين الذين يعملون بها بالاشتراك مع النصارى الأرثوذكس الذين يتولون الإعداد وكتابة التقارير واستضافة المحللين .. ولكن المفروض فى فضائية إخبارية أجنبية أن تلتزم الحياد وألا تنحاز بهذا الشكل المفضوح المشبوه للنصارى الأرثوذكس وألا تشنع على تعاليم الإسلام من أجل حادث يقع فى كل مكان بالعالم  .
مشكلة الـ بى بى سى هى نفسها مشكلة الغرب الصليبى الفاشى الذى لا يرى ولا يسمع ولا يتكلم عندما يتعلق الأمر بالإسلام والمسلمين .. فى حين يجيش الجيوش عندما يعطس نصرانى .. ولا أدل من ذلك سوى الموقف المخزى لحكومات الغرب عندما قتل ديكتاتور تونس المجرم عشرات التونسيين بالرصاص الحي إبان ثورتهم المباركة  .. لم نستمع لإدانات وبيانات .. لم يخرج أحدهم ليتحدث عن تطهير عرقى يقوم به بن على .. وغالبية فضائياتهم تجاهلت الأحداث وراحت تتكلم عن فيضانات فى أستراليا وسيول فى البرازيل ! وكأن من يقتلون فى تونس هم من جنس آخر  لاقيمة لهم على الإطلاق !
مشكلة الـ بى بى سى هى مشكلة غرب صليبى مجرم يجرم شتى مظاهر الإسلامبينما يسعى لتنصير البلاد الإسلامية ..  يجرم الحجاب والنقاب بينما يطالب برؤساء نصارى للدول الإسلامية ! يمنع بناء المساجد فى حين يطالب بزرع الدول الإسلامية بالكنائس ! يحرم المسلمين من كل الحقوق بينما يدعو لرفع الاضطهاد المزعوم عن نصارى مصر .. مناهجه الدراسية مليئة بالعنصرية وتحرض ضد المسلمين بينما يطالب بتغيير المناهج الدراسية الإسلامية !
فى الكيان الصهيونى تحفل المناهج الدراسية بالتحريض ضد العرب وتصفهم بالخنازير ، وتدعو الأطفال اليهود لقتل العرب .. ومع ذلك لم تحتج أى دولة من الغرب الصليبى المجرم .. كذلك يتم تدريس أسفارهم التى يقولون أنها التوراة للطلبة من عرب 48 ومع ذلك لم نسمع صفيق من الذين ينبحون فى برامج التوك شو عندنا يطالب بوقف هذه المهزلة .. يتم تدريس التلمود للطلبة الصهاينة ، بما يحمله هذاالتلمود من تعاليم فاشية نازية تدعو لتقل كل مسلم وعربى ، ومع ذلك ألسنة أدعياء الليبرالية قد قطعت ...
الذين يدعون لحذف الآيات القرآنية الكريمة من مناهج اللغة العربية فى مصر يعلمون علم اليقين أنه لا قيمة للعربية بدون القرآن الكريم ومع ذلك تصل الوقاحة بهم إلى حد المجاهرة بهذه الهلوسات بزعم الوحدة الوطنية ! بينما يتعامون عمدا عما يحدث فى الكيان الصهيونى ودول الغرب ..
إنها إزدواجية الغرب المقيتة .. إزدواجية الـ بى بى سى .. إزدواجية شنودة .. إزدواجيةأمريكا .. إزدواجية الفاشية  و النازية ..
هل سمعتم عن دولة إسلامية اسمها " محمد " ؟؟ بالقطع لا .. فلماذا لا يدعو أدعياء الليبرالية إلى تغيير اسم " إسرائيل " – سيدنا يعقوب -  الذى يطلقه الكيان الصهيونى على الأراضى الفلسطينية المحتلة ؟؟
لماذا لا نرى همتهم وجهدهم إلا فى مصر من أجل تغيير الأسماء الإسلامية للمدارس والمستشفيات والشوارع فى دولة مسلمة بها أكثر من 80 مليون مسلم ؟؟
السفاح المجرم بنيامين نتنياهو يصر على شرط " يهودية " إسرائيل لوقف الاستيطان .. لم نستمع إلى أى اعتراض من شلة الدولة المدنية ورفض الظلامية ... وهم الذين يدعون ليل نهار لإلغاء المادة الثانية من الدستور المصرى بحجة أنها سبب البطالة والفقر والغلاء وحوادث القطارات والعبارات والطائرات  !
مشكلة الـ بى بى سى هى نفس مشكلة نخب تبادل الزوجات واللواط والسحاق وتعاطى الهرويين وإعلان الحرب على الإسلام .. مشكلة الـ بى بى سى هى مشكلة عقلية صليبية صهيونية إجرامية نازية .. لا تحفل إلا بمن يسب الله ورسوله .
البى بى سى   تذكر اسم الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم  ، هكذا " النبى محمد " ! فى حين أنها عندما تشير إلى شنودة الثالث تقول : البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية !
البى بى سى تتعمد الاستهانة بمشاعر المسلمين .. فأى مسلم يرفض أن يكتب اسم نبيه هكذا وعند الاستماع لاسمه الشريف لابد من الصلاة والسلام عليه  : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لا تَشْعُرُونَ " ( الحجرات : 2 ) .
لا تجهروا له بالقول .. أمر صريح بعدم الحديث عن الرسول الأعظم باسمه المجرد .
يقول تعالى : " إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلا " ( الفتح : 8 – 9 )
أمر صريح بتعظيم وبتوقير رسول الله صلى الله عليه وسلم .. لا مجال للعبث والاستخفاف .. لكن البى بى سى توقر القيادات الصليبية وتستخف بمقامالرسول الكريم .. فعلى الأقل طالما القناة موجهة للمسلمين يتم الحديث عنالرسول الأعظم بنفس ما يتحدث به المسلمون وليس بما يتحدث به الغرب الصليبى .
البى بى سى لديها هوس " الدولة القبطية " .. لذلك فبرامجها تحفل بجميع زعماء الإجرام الأرثوذكسى الذين يضعون الشروط والمطالب ، ولذلك أيضا تحفل نشراتها بأوقات طويلة عن أخبار تافهة حتى ولو من عينة وجود صرصار فى حمام أحد الأقباط !
الخفة والاستخفاف من جانب المسئولين فى القسم العربى بالـ بى بى سى تستلزم وقفة من المسئولين عن الإعلام فى مصر .. فـ البى بى سى تهيج الفتنة الطائفية وتروج لإقامة الدولة القبطية وتتحدث برؤية واحدة هى رؤية شنودة وإرميا ويؤانس وبيشوى ومرقص ..
العالم مشغول بإنهاء حقبة ديكتاتورية مظلمة فى تاريخ دولة تونس المسلمة الأبية .. و البى بى سى مشغولة بتعليم الأطفال فى الحضانة أن الأقباط ليسوا كفار وأن كتابهم صحيح !
العالم مشغول بإمكانية اندلاع حرب أهلية فى لبنان على خلفية القرار الظنى الذى يتوقع صدوره قريبا بينما البى بى سى مشغولة بقطار سمالوط !
ترى ماذا إن كان  الشهيد سيد بلال ضحية التعذيب هو شاب نصرانى .. ماذا كانت ستفعل البى بى سى ؟؟ وكم حلقة كانت ستخصصها للحديث عن التعذيب وضرورة وقفه ؟؟ وكم مسئولا فى هيومان رايتس ووتش كانت ستستضيفه ليدلى برأيه ؟؟
لا صوت يعلو على صوت قطار سمالوط وليذهب العالم إلى الجحيم .. هذا هو لسان حال البى بى سى .. الكنيسة التى فى بيتك !

******************************

من اجل عيون جيش المهدي اصبحت البي بي سي تكفيرية !!
عبد الله الفقير
ما زالت اذاعة البي بي سي البريطانية ترفض ان تسمي حركة الشباب المجاهدين في الصومال باسمها الكامل,فما زالت تكتفي بان تقول "حركة الشباب" او "حركة الشباب المتمردة" او "حركة الشباب المتطرفة" وتتجاهل كلمة "المجاهدين"!!,

فهل سألتم انفسكم لماذا تخالف اذاعة عالمية "عريقة" قواعد الاعلام الحر وترفض ان تلفظ كلمة "المجاهدين" في نهاية اسم الحركة؟؟

(قواعد الاعلام الحر تتطلب من الوسيلة الاعلامية ان تذكر اسم الشخص او الجهة او التنظيم وفق ما يطلق هو على نفسه,فوسائل الاعلام تطلق اسم "حزب الله " على حزب الله اللبناني رغم ان الجميع يعلمون ان الله لم يرسل كتابا يعين فيه حزب الله حزبا له او يزكيه فيه,ورغم ذلك فان البي بي سي وباقي وسائل الاعلام ما زالت تطلق عليه هذا الاسم بينما ترفض البي بي سي ان تلفظ اسم "المجاهدين" في نهاية "حركة الشباب"!!,

بالامس خرجت المظاهرات في سوريا تحت عنوان "الجهاد" الا ان قنوات العهر والعمالة كالجزيرة والعربية اصرت على ان تسميها بجمعة "طلب التدخل العسكري "وكانها تخاف ان توصف بالارهاب !!).

وما زالت البي بي سي تصر على تسمية ايران بالجمهورية "الاسلامية" رغم انها تعلم ان ايران "الاسلامية" تحتفل بعيد نوروز المجوسية ثلاثة عشر يوما,بينما لا تحتفل بعيد الاضحى وعيد الفطر سوى يوما واحدا فقط!!!.

قبل ايام ,

وبعد ان انتشرت عمليات قتل مراهقي "الايمو" في العراق,وبعد ان كنا نظن انا سوف نجد وسائل الاعلام الغربية اول من يدافع عن هؤلاء "الجراوي" بحجة حرية التعبير ,وجدنا وسائل الاعلام الغربية وعلى راسها البي بي سي اول من يدافع ليس عنهم وانما عن من قتلهم!!,

تخيلوا فقد وصل الحال بمحطة مثل البي بي سي ان تبث برنامجا مدته ساعة ونصف غايته تبرير قتل شباب الايمو بحجة انهم "عبدة الشيطان"!!.

فقبل ايام,ناقشت  محطة البي بي سي الاذاعية وضمن برنامجها "نقطة حوار" ناقشت قصة "الايمو" في العراق ليس من جانب انهم شباب مراهقون تغريهم مظاهر الغرب وغزوه الثقافي فيميلون الى تقليده,وانما ناقشته من جانب "هل يتقبل مجتمعك شبابا يخالف سلوكهم النمط المعتاد؟",

وهو سؤال يعطي الانطباع بان هؤلاء المراهقين "شواذ" لذلك يجب "قتلهم"!!,

بمعنى اخر هم لم ينتقدوا عملية قتلهم,وانما انحرفوا بالحوار نحو القاء اللوم على اولئك المراهقين بانهم يخالفون سلوكيات المجتمع لذلك قد يكون من حق المجتمع "لفظهم" او حتى "قتلهم"!!!.

اما الاغرب من هذا

فان هذه المحطة اصرت على وصف هؤلاء المراهقين بانهم "عبدة شيطان"!!,

فهل تجهل البي بي سي حقيقة هؤلاء المراهقين وانهم لا علاقة لهم باي عقيدة وان كل ما يجول في خاطرهم هو مجرد التفرد وتقليد الغرب الذي كانت البي بي سي  وما زالت احدى مروجاته؟.

في تاريخ (10\3\2012) نشرت البي بي سي تقريرا بعنوان "تقارير: استهداف أتباع ظاهرة  الايمو في العراق" جاء فيه ((وذكر موقع صحيفة ديلي ميل الالكتروني نقلا عن وزارة الداخلية العراقية أن حوالي 90 شابا عراقيا قتلوا رجما على يد هذه الجماعات في العاصمة العراقية بغداد خلال الأشهر القليلة الماضية.)),

اي انها هنا تشير الى خبر نقلا عن صحيفة غريبة مقتل "90" شخصا من هؤلاء المراهقين,لكنها بتاريخ (15\3\2012) عندما فتحت الحوار في "نقطة حوار" فانها بدات النقاش بالقول ((نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن مصادر طبية في بغداد إن ما لا يقل عن 15 من المراهقين قتلوا رجما او بالرصاص بينما تعرض اخرون للضرب في العاصمة، وذلك لشيوع الاعتقاد بان نمط سلوك وملابس هؤلاء الشباب يدل على المثلية الجنسية.)).

اي انها هنا عندما ارادت ان تنحاز الى جانب "قتلة" هؤلاء المراهقين راحت تقلل من عدد من قتل منهم وتستخف بالاشاعات التي تروج عن ذلك!!.

والاغرب

انها في التقرير الاول كانت قد عرفت الايمو بانهم ((ويطلق على هؤلاء الشباب اسم "الايمو"، والمقصود بهذه الكلمة في الثقافة الغربية هو نمط معين من التفضيلات الموسيقية والملابس، خاصة الملابس السوداء، التي تلتزم بها مجموعات شبابية في الغرب، الا انها ارتبطت في العراق بالمثلية الجنسية، الامر الذي جعل اتباعها معرضون للعنف من قبل جماعات دينية.)),

لكنها في التقرير الثاني عرفتهم على انهم ((وذلك لشيوع الاعتقاد بان نمط سلوك وملابس هؤلاء الشباب يدل على المثلية الجنسية))!!.

لقد تابعت اغلب الحوار الذي دار في برنامج "نقطة حوار" اعلاه,ولانني اقرأ ما بين السطور,فقد لاحظت ميلا جامحا من البرنامج نحو تبرير عملية قتل هؤلاء المراهقين وليس الدفاع عنهم,حتى لقد صدمت من ذلك التحامل من البي بي سي على هؤلاء المراهقين للدرجة التي كانت مقدمة البرنامج تصفهم دائما بانهم "عبدة الشيطان"!!,

حتى قلت في نفسي هل يعقل ان اذاعة غربية تحمل كل هذا الحقد تجاه شباب ومراهقين وتصفهم بانهم "عبدة الشيطان"؟؟,

ثم هل اصبحت البي بي سي "تكفيرية" بحيث "تكفر" عبدة الشيطان هذا اذا كانوا فعلا يعبدون الشيطان؟؟,

وهل اصبح من اخلاقيات البي بي سي انها "تحلل" قتل "عبدة الشيطان"؟؟؟,

هل اصبحت البي بي سي "تكفيرية"؟؟؟؟؟.

تمتلك البي بي سي مكتبا في بغداد,ولها مراسلها الخاص بها,لماذا لم تنشر البي بي سي سوى خبرين فقط عن ظاهرة قتل "الايمو" في العراق مع ان عدد ضحاياها فاق المائة شخص

(موقع البي بي سي لا يملك سوى خبرين عن هذه الظاهرة وهما الللذان ذكرناهما في الاعلى)؟,ولماذا لم يكلف مراسلها في بغداد نفسه للبحث عن اسباب وخلفيات هذه الظاهرة وتداعياتها رغم انها اثارت الكثير من اللغط والصخب و"الرعب" داخل الشارع "البغدادي" الذي يعيش فيه مراسلها؟؟,

لماذا لم تطلب البي بي سي من مكتبها في بغداد كتابة تقرير عن ظاهرة قتل "الايمو" بدلا من ان تتطفل البي بي سي على "رويترز" و"دلي ميل" لنقل بعض تفاصيل هذا الحدث؟؟.

يقال بان اليزيديين (او الازيديين) في العراق هم ممن يعبد الشيطان ,وانهم قبل سنوات قاموا برجم احد الفتيات اليزيديات حتى الموت بعد ان اعلنت اسلامها,وان القاعدة في العراق قامت وانتقاما لقتل تلك الفتاة بتفجير سيارة مفخخة في وسط جموع اليزيديين ثارا لتلك الفتاة المسكينة,في حينها ظهرت البي بي سي تولول على اليزيديين و"عبدة الشيطان" وتبكي عليهم وتتهم القاعدة بانها "تكفيرية" تقتل كل من يخالفها في عقيدتها خصوصا من هؤلاء "المساكين" الذين لا ذنب لهم سوى انهم "يعبدون الشيطان"!!!

فلماذا اصبحت البي بي سي تبرر اليوم لجيش المهدي  "لفظ" او حتى قتل عبدة الشيطان رغم انهم لم يرتكبوا اي جريمة بينما كانت اول من نقم على القاعدة رغم انها انما عاقبت من قتل تلك الفتاة المسلمة؟؟!.

لم اجد سببا واحدا مقنعا يفسر سبب تغاضي البي بي سي ووسائل الاعلام الغربية عن عدم تغطيتها باسهاب لظاهرة قتل الايمو في العراق سوى لان المتهم بقتلهم هم الميليشيات الشيعية وحكومتهم التي تحكم العراق اليوم,مثلما ما زالت وسائل الاعلام الغربية تتجاهل عمليات تفجير محلات بيع الخمور التي تنتشر في المناطق الشيعية رغم علمها بانها تتم في اكثر المناطق حساسية وانتشارا امنيا في بغداد!!.

لو كانت القاعدة او الجماعات السنية المسلحة هي من يقتل هؤلاء المراهقين ,هل كانت وسائل الاعلام الغربية والعربية ستتوقف عن ملاحقة هذا الخبر والترويج له وتشويه صورة المجاهدين في العراق؟؟؟.

قبل سنوات وزعت الميليشيات الشيعية تهديدات على محلات الحلاقة تمنعهم فيها من القيام بعمليات"الحفيفة(حف الوجه بالخيط) كما امرتهم بعدم تعليق صور النساء او الشباب وصبغت حتى واجهات واعلانات المحلات,في حينها قامت وسائل الاعلام العربية والغربية بشن حملة تشويه ضد القاعدة وضد الجماعات السنية  المسلحة  وتتهمها بانها "تكفيرية" وانهم "ضد الحرية" و"اعداء الجمال"

(في تلك الفترة تم تلفيق بعض الشائعات عن القاعدة منها قصة الخيار والطماطة التي ما زالت وسائل الاعلام الغربية ومنها قناة الحرة تلصقها بالقاعدة !!)!!!,

هذا رغم ان الجميع في العراق كان يعلم بان تلك التهديدات كانت نابعة من الميليشيات الشيعية خصوصا وانها كانت مقتصرة على المناطق الشيعية,

اما اليوم,وبعد ان افتضح للعالم اجمع ان الميليشيات الشيعية هي المسؤولة عن قتل هؤلاء المراهقين ومطاردتهم فقد اصبحت وسائل الاعلام تلك تصف هؤلاء المراهقين بانهم "عبدة شيطان" وتبرر قتلهم بشكل خفي بحجة انهم "يخالفون سلوكيات المجتمع",فيا سبحان الله!!.جمل ما في قصة "الايمو" هو ان افكار وسلوكيات هؤلاء المراهقين تتشابه مع سلوكيات الشيعة وطقوسهم لدرجة كبيرة,فكلاهما يلبس اللون الاسود,وكلاهما يحلون التمتع بين الجنسين,وكلاهما بطبر جسدة بالالات الحادة (يقال ان الايمو يجرحون اياديهم بالشفرات,بينما من اليقينيات ان الشيعة يطبرون رؤوسهم واجسادهم بتلك الشفرات),وكلاهما ينتشرون في المناطق الشيعية (اول خبر عن ظهور الايمو جاء نقلا عن لسان احد البرلمانيين الحاليين الذي حذر من انتشار مجاميع سماهم "مصاصي الدماء" في مدينة الكاظمية "المقدسة!!),فسبحان الله!.

سؤالي الاخير اوجهه لقناة العربية لآل سعود الذين اصبحوا اليوم يتباكون على اهل السنة في سوريا,رغم ان اهل السنة يذبحون يوميا في العراق على يد نفس المجوس ثم لا يجدون من يبكي عليهم!,

سؤالي هو:

لماذا تجاهلت قناة العربية ما تعرض له شباب الايمو في العراق على يد الميليشيات الشيعية؟؟,

والسؤال الاهم:

لماذا لم تخصص حلقة خاصة من برنامجها صناعة الموت لمناقشة دور الميليشيات الشيعية في محاربة "الجمال"!!؟.

اما السؤال الاكثر اهمية من هذا وذاك فهو:

هل باعت امريكا "جراوتها" في العراق (اقصد الايمو باعتبارهم من مقلدي الغزو الثقافي الامريكي) بعد ان باعت كلابها (واقصد السيستاني علاوي والمطلك والهاشمي وابو ريشة وباقي كلاب العمالة)؟؟؟؟؟.


والسلام عليكم


الهامش:


*اذاعة البي بي سي ليست مجرد "اذاعة",ومراجعة تاريخها واسباب انشائها ونشاطاتها ودوها على مدى قرن من الزمان(تاسست في 1923 ) تكفي لتقول بانها عبارة عن "جيش" من الغزاة والجواسيس يرسلهم الاستعمار كطليعة لتمهيد الارض لجيوشه العسكرية وتمكينه من اخماد معارضيه ,تقول البي بي سي عن نفسها ((أن حيادها كمؤسسة إعلامية هو نتيجة لعدم تلقيها أي دعم حكومي لا من الحكومة البريطانية ولا من حكومة أخرى بل إن تمويلها الضخم بشكبة قنواتها التلفزيونية الفضائية والمحلية والإذاعات التي تديرها يأتي بشكل مباشر من المواطن البريطاني ومن خلال الضرائب التي تضعها الدولة على كل جهاز تلفاز في بريطانيا الذي في حال امتلاكه على مالكه أن يدفع ضريبة سنوية تجمعها الحكومة البريطانية لتشكّل ميزانية عتيدة تذهب لتمويل البي بي سي بفروعها المختلفة. وبتحررها من أية تبعية مادية من الحكومة البريطانية (الأمر الذي في حال وجوده قد يؤثر على انحيازها إلى الحكومة) فإن ال بي بي سي تتمتع باستقلالية مادية تامة تتيح لها حرية تناول السياسة الإعلامية وفق ما يريده منها دافع الضرائب البريطاني (والذين هم بدورهم من أصول وعروق وخلفيات مختلفة) مما يجعل البي بي سي مؤسسة تحظى بثقة مشاهديها ومستمعيها حول العالم.)),وهذا التعريف "الشيق" ظاهريا يخفي الكثير من "الطرافة" عن حقيقة "الحيادية" و"الاستقلال" الذي تتبجح به وسائل الاعلام الغربية وعلى راسها هذه البي بي سي!.فنحن نعلم انهم يقولون بان الشعب هو الذي ينتخب الحكومة ورئيسها,وحيث ان الشعب الذي انتخب تلك الحكومة هو نفسه الذي يدفع الضرائب لتمويل البي بي سي,فان هذا يعني ان نفس الشعب الذي انتخب مجرما كـ"بلير" هو نفسه الذي جعل البي بي سي احد اشهر المحطات المروجة لاحتلال وتدمير العراق,او بمعنى اخر فان "بلير" الذي انتخبه الشعب البريطاني هو نفسه الذي تدعي البي بي سي انها يمكن تعارضه رغم انها انما تمول من اموال وضرائب من انتخبه!!,مفارقة عجيبة تدعوا للسخرية والضحك على ذلك المنطق السخيف الذي يريد الغرب ان يروجه بيننا!,المعلومة الاكيدة هو ان البي بي سي وغيرها من وسائل الاعلام الغربية الموجهة نحو العرب انما تدعم من اموال شركات النفط كشركة "شيل" وغيرها ولكن توضع صيغة هذا الدعم تحت عنوان"الضرائب",ولهذا فان هذه الاذاعة (اصبحت محطة فضائية وموقع الكتروني واذاعة ) انما تعبر عن وجهة نظر اتحاد شركات النفط العالمية وليس عن وجهة نظر الحكومة البريطانية فقط!!.


*****************************************


جامعة بيرزيت:
بحث يكشف عدم موضوعية "بي بي سي" في تغطية الاحداث الفلسطينية
كشفت رسالة ماجستير بعنوان "التغطية الإخبارية لـ بي بي سي للقضية الفلسطينية- نشرة أخبار العالم هذا المساء نموذجاً"، عدم موضوعية التغطية خاصة خلال الفترة ما بين (8 تشرين ثاني- 8 كانون أول 2008).

وكانت الطالبة الصحفية بثينة عبد المنعم حمدان قد ناقشت الرسالة يوم السبت ضمن تخصص الدراسات الدولية في جامعة بيرزيت، بإشراف الدكتور سميح شبيب أستاذ في دائرة الدراسات الثقافية، ود. جورج جقمان أستاذ في الدائرة ومدير مؤسسة مواطن، والدكتور سمير عوض أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة ومدير معهد دراسات التنمية، وحصلت عقب النقاش على درجة الماجستير.
وأشادت اللجنة بأهمية الرسالة واعتبارها اسهاماً في المجال الإعلامي، لا سيما وأنها الأولى عربيا التي تدرس محطة بي بي سي بالعربي.


الجانب النظري

وتناولت الباحثة موضوعية التغطية وما إذا كان عليها تأثيرات وضغوط وأثبتت صحة فرضيتها ومفادها "هناك تأثيرات متنوعة على التغطية الإخبارية لتلفزيون بي بي سي- العربي ممثلة في برنامج "العالم هذا المساء" الأمر الذي يجعل تغطيتها غير موضوعية".
واستخدمت الباحثة منهجية تحليل المضمون كآداة تحليل قامت بتدعيمها بآراء وكتابات مختلفة وأمثلة حية من واقع تغطية بي بي سي، إضافة إلى المنهج الوصفي، والمنهج التاريخي في تفسير الأحداث. واعتمدت نظرية التاثير المعتدل لوسائل الإعلام- نموذج وضع الأجندة والتي تبين أن هناك علاقة إيجابية ما بين ما تتحدث به وسائل الإعلام والجمهور، بمعنى أن الإعلام هو الذي يخبر الجمهور ويضع له الأولويات من خلال ما يركز عليه ويبرزه من أخبار ومعلومات.
وحددت الكاتبة معايير الموضوعية في الإعلام فاستقتها من كتابات كبار الإعلاميين والموسوعات الإعلامية ودليل بي بي سي الإعلامي، وأبرزها عدم تحريف الخبر بالحذف أو الإضافة، فصل الرأي عن الحقيقة، التحرر من التأثيرات والأولويات، وذكر الخبر كامل دون حذف.

النتائج والتحليل

وتوصلت الرسالة إلى نتيجة مفادها أن إعلان بي بي سي بعكس حكومتها أنه لا يوجد في العراق أسلحة دمار شامل، في الوقت الذي كانت فيه الحكومة البريطانية تعد لدخول الحرب واقناع شعبها بالأسباب، يشكل حرية واستقلالية لـ بي بي سي عن حكومتها، وأن ذلك يعود لعدم وجود لوبي صهيوني في العراق، كما هو الحال في فلسطين وأنحاء العالم ودور اللوبي في التأثير سلباً على التغطية للصراع الفلسطيني- الاسرائيلي. وقد كتب روبرت فيسك وجين شاؤول وكبار الكتاب عن "وقوع بي بي سي تحت طاحونة اللوبي الصهيوني" ودليل ذلك تعامل المحطة مع مراسليها الذين ثار ضدهم اللوبي الصهيوني مما أدى إلى تعديل تقاريرهم أو اقصائهم عن أماكن عملهم.

كما تناولت الباحثة دور السفارة الاسرائيلية في بريطانيا والتي تقترح دوماً أفكاراً لتقارير تتعلق بالصراع، وتبعث برسائل وملاحظات بشكل مستمر حول تقارير المراسلين، وتغذي بي بي سي بمقالات لكبار المسؤولين في السفارة والحكومة الاسرائيلية على موقعها الأونلاين دون وجود كتابات في المقابل لفلسطينيين، وهنا تساءلت الباحثة عن دور ممثلية فلسطين لدى بريطانيا والخارجية الفلسطينية في الرد على مؤسسة إعلامية هامة ومعروفة ومؤثرة على المستوى العالمي.
وبينت الرسالة استخدام بي بي سي مفردات أحد طرفي الصراع وهو الطرف الاسرائيلي، مثل "وزارة الدفاع" بينما تدعي أن لغتها وصفية حيادية، كما لم تذكر كلمة احتلال طوال فترة مشاهدة المحطة رغم أنها تعترف بوجوده حسب القانون الدولي، ولم تستخدم لفظ المقاومة رغم أنه حق مكفول دولياً، وتذكر أسماء مستوطنات مثل "هار حوماً" بدلاً من جبل أبو غنيم ومستوطنة "حوميش"، رغم أنها تعترف بعدم قانونية العديد من المستوطنات.

هذا وتجاهلت المحطة 25 خبرا له علاقة بشهداء وجرحى واسرى فلسطينيين بينهم أطفال ومدنيون يفترض أن يحميهم القانون الدولي الذي تدعي بي بي سي أنها تستند إليه في لغتها الإعلامية. هذا وركزت المحطة في 14 نشرة على قضية الصواريخ واصفة الجانب العسكري لحركة حماس بـ "ترسانة حماس العسكرية" فضخمت قضية قاذفات ومحاولات لم تسفر عن اي جريح أو قتيل اسرائيلي.
هذا واستنتجت الكاتبة أن المحطة خرقت الموضوعية من أكثر من جانب، وأن هناك تأثيرات مختلفة عليها، ورغم أن سلطة الحكومة غير مباشرة على بي بي سي إلا أنها هي التي تعين على سبيل المثال رئيس المحطة وهو "مارك ثومسون" وهو الذي زار بعد تعيينه أرئيل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي، وهو الذي اتخذ قراراً بعدم بث نداء الاستغاثة للأمم المتحدة لصالح أطفال غزة، في حين قبلت الإدارات السابقة بث نداءات الاستغاثة لصالح أطفال السودان وغيرهم.

التوصيات

- الاهتمام بإنتاج تقارير تبين المعاناة اليومية للفلسطينيين من الاحتلال.
- ربط التاريخ بالاحداث الجارية في فلسطين.
- انتهاج مبدأ تقصي الحقيقة بشكل أكبر.
- فلسطينيا: يجب أن يكون هناك دور أكبر لممثلية فلسطين في بريطانيا ومراقبة بي بي سي والرد على مقالات المسؤولين في السفارة الاسرائيلية
- عربياً: يجب أن نعي توجه الغرب للعالم العربي اعلاميا فهذا يعني أن فكرنا وثقافتنا محط أنظار وأطماع الغرب .
**************************
بي بي سي.. المتآمرة!! ولكن: ضد مَنْ؟

الـ “بي بي سي العربية” واللعب بالمفردات




ليست هناك تعليقات: